##االإرهاب بين تطرف الفكر … وفكر التطرف ##

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الكريم أما بعد : فلا يمكن الانقياد للحق إلا بترك اتباع الهوى، القرآن الكريم حارب الهوى وذمّه وأمر المسلم بالبحث عن الحق واتباعه. قال الله تعالى ” ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ” ومما نهى الله تعالى عنه الفساد في الأرض بعدما أصلح الله فسادها ببعثة محمد عليه السلام فقال تعالى ” ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ” . والفساد في الأرض أنواع من أعظمها الفساد الفكري ، وترويج الشائعات ، وشحن القلوب بالأحقاد عندما يستغل اعداؤنا شبابنا لتنفيذ مخططاتهم ، وتخريب بلاد المسلمين ، وإشعال الفتنة في بلاد الحرمين . إن من أوجب الواجبات وأهم الموضوعات المحاولة لمنع الشاب المستقيم من الانحراف ، والعمل الجماعي المشترك على عودة المنحرف إلى جادة الصواب !!!!! إن مما يؤسف له…. أن الإرهابيين استظلوا بمظلة الدين ، وبدعوى الدفاع عن الإسلام والمسلمين ، حتى كاد أن يصدقهم بعض الأبرياء والمساكين !! بينما نجد أن الأسباب المؤدية إلى الإرهاب والتطرف غالبا ما تكون عبارة عن : 1_ الجهل بالدين . 2_ اتباع الهوى .3_ الاعراض عن النصوص الشرعية الصحيحة .4_ التأويل الفاسد ولي أعناق النصوص واتباع ما تشابه منه . وليعلم الجميع – هدانا الله تعالى لصراطه المستقيم- أن أعظم الفتن والبلايا التي وقع فيها بعض شباب المسلمين هو اتباع الهوى وجعله مقياسا للموالاة والمعاداة ، والحب والبغض ، ومن وقع في هذا المنزلق الخطير _ الهوى _ فهو من أظلم الناس لأنه اختار طريق الهلاك وترك الصراط المستقيم ، وصدق الله العظيم القائل ” ومن أصل ممن أتبع هواه بغير هدى من الله ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين ” . أيها الشباب …. من أراد منكم السعادة والحياة الطيبة فعليه باتباع السنة ، والانقياد لأحكام الشريعة ، وإن نضع أيدينا جميعا في أيدي ولاة أمرنا ، ورجال أمننا …. فالأمن أمننا … والاستقرار استقرارنا… والديار ديارنا. اللهم باعد بيننا وبين الغلو والتطرف ، وارزقنا الوسطية والاعتدال . … وإلى منارة أخرى بحول الله وقوته .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته … .

شاهد أيضاً

احداث سبتمبر 2019 سبتمبر السعوديه لن ينسى الشعب السعودي هذا الشهر ولن يمر مرور الكرام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.