الرئيسية / كتاب الصحيفة / اسمعوا واطيعوا قبل أن تعوا .. !!

اسمعوا واطيعوا قبل أن تعوا .. !!

نعم فهذا المطلب بعد حراك مجتمعي قاس ضحيته وطن ..
للأسف تنظيم الهيئة الجديد عاش بين براثن أناس أقل ما يطلق عليهم سفهاء متشفين بالخبر
وبين أناس يرون في أنفسهم أنهم صحابة وأن الخير ما وجدوا والشر ما ذهبوا !!

حملة الأقلام التي شنت من طرف السفهاء متشنجة و تلمح بأن البلد سيعيش انفتاح الرذيلة ..
وحملة الطرف الآخر تدعي بأن الوطن لولاهم لكان مافيا مخدرات و جنس !!

ولاة الأمر قرروا و لهم منا السمع و الطاعة بعيدا عن مزايدات الفتاوى و اجتماعات الخفاء .

من ينكر دور الهيئة هو إنسان سقيم فكريا ،
ومن يرى أن الهيئة هي الإسلام عظم الله أجر فكره ..

الهيئة لها إيجابياتها بل وأثبتت كفاءتها العالية و لكن ازدواجية العمل أوقعها في فخ أخطاء قاتلة .

ابن المملكة :

استشعر مقولة المواطن رجل الأمن الأول ،
عندها ستخرس أقلام الخفافيش
وسنعيش بسلام عن من يرون أنفسهم فوق النقد !!

ترحيلة ..
الدين ثم الوطن أرقى عن مسميات جاهلية !!

شاهد أيضاً

احداث سبتمبر 2019 سبتمبر السعوديه لن ينسى الشعب السعودي هذا الشهر ولن يمر مرور الكرام …

4 تعليقات

  1. عزيزي نثق في داخلية محمد بن نايف أن توزع المهام لمن هم أهل لها
    والهيئة سوءها أكثر من حسنها
    مع احترامنا لهم

  2. بالله ابعدوا عنا افلام الهيئة الهندية ،
    بصراحة حسستونا اننا في غابة وحوش ماكأننا السعودية .

  3. مشعل بن قريشة

    المقال في الصميم أستاذ سعد ، و كلنا ثقة في قرار ولي الأمر والنظرة المستقبلية لما فيه خير ومصلحة الوطن والمواطن ومن أقام على أرض بلدنا المملكة العربية السعودية .
    والتنظيم أساس النجاح ، والهيئة تم تنظيم عملها ولم يتم إلغاؤها.

  4. مقالك جميل أستاذ سعد

    ولكن التحيز الكامل لبعض القرارات بلا واقعية .. تهميش

    و التزمت و التذمر بلا وعي
    جهل ..
    كلنا مع تنظيم الهيئة كصرح حكومي متكامل
    و لكن الخلل يكمن في بعض استراتيجيات العمل
    الناتج عن دوافع فردية شخصية لا تمثل جهاز له تأثير واضح في البلد
    و ذوده المستمر لبعض المخالفات

    الهيئة كقطاع
    له محبه و مكانة خاصة لدى أفراد المجتمع السعودي ..

    و كانت الردود عاطفية في أغلبها ..

    هناك نظرة ثاقبه لكنها ربما تكون مغيبه لدى المجتمع
    و هناك هدف بعيد

    يراه مسؤولين الدولة من هذا القرار ..

    و القرارات ليس حتمية او لها صلاحية وتاريخ انتهاء ..

    فهي في عملية تقويم مستمر و نتاج دراسه ربما يكون لها جدوى ..

    متى ما كان القرار نافع سيستمر و متى ما كان شائب فستظهر بوادر الحق لا محاله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.