عادات اجتماعيه وقيم انسانيه – سادت في مجتمعنا ثم بادت

مااجمل ذلك الماضي الذي كان يسوده الاخاء والمحبه والتكاتف والتعا طف بين ابناء القريه الواحده
كان الاخاء والوفاء والتعاون شعا رهم– كان يوجد بالقريه لجنة لاصلاح ذات البين  تتصف بالامانه-
ومن هذا المفهوم كانو يطلقون عليهم لقب امناء القرية او الجماعه فكان صاحب المظلمه يذهب اليهم
ويعرض عليهم مشكلته وينتقلون بكل حزم الي الطرف الثاني – ويسمعون منه ومن ثم يتدارسون امر تلك المشكله
ويصدرون حكمهم العادل بعد اخذ التعهد من الطرفين بالقبول والرافض  لتنفيذ ذلك الصلح يتخذ ضده قرارت حاسمه
فقد تصل الي مقاطعته وعدم التواصل معه ونبذه من مجتمعهم ومجالسهم ما اجملها من عادات فيها عنصر الشهامه والقيم الانسانيه
والامانه والرجوله وكانت مجالسهم تتصف بمجالس الامانات وليس مجالس المجاملات كم هو حالنا في عصرنا الحاضر
وهناك مواقف تحسب لهم  فيها معاني الاخاء والوفاء اذكرمنها:
– التعاون في مناسبات الافراح- من جلب الماء والحطب واعداد الطعام واستقبل الضيوف ومساندة صاحب الزواج
وكانو يجيدون الطبخ  وهنا ك من كان يشتهر بهذا
– مساعدة من يريد ان يشيد له اويبني  له مسكن من استظافة المعلمين والصبيان واعداد وجبات طعام وضيا فتهم فكل يوم يستضيفهم فرد من ابناء القريه —
-التعاون في الزراعه والحصاد  فيما بينهم فقد يكون الشخص مسافر او اهله في حالة مرض فانه من العيب تترك مزرعته بدون حرث — او زراعه او حصاد- وكان تعاونهم يشمل الرجال والنساء كل حسب تخصصه .
-اطفاء الحريق  والفزعات- وامور كثيره  اتصفو بها  انها قيم سيذكرها لهم التاريخ وان حاولنا طمرها ونسيا نه في بؤتقة
الحضاره التي تغيرالنفسيات- وجرينا وراء الماديات -ونشئت الجفاوا ة  والاحقاد في داخل الاسرة الواحده نا هيك عن القرية او الجماعه- ماا جمل الود والاخاء والمحبه عندما تسود بيننا ونستشف من ماضينا تلك القيم والمبادئ التي كانت
تسود فيما بينهم ولم تاخذهم النعرات- وتتجاذبهم الماديات-  والمغريات–وتتقاذف بهم التيارات–حتى اصبحو في عالم المنسيا ت- واصبح الجفاء والتنافر بينهم  مطية من المطيات
ما اجمل الود عندما يسكن قلوبنا===== نذكر عيوب النا س وننسى عيوبنا
وماجمل ذلك الماضي الذي عاشه اجدادنا=== واصبح جزء من ماضي ذكرياتنا

شاهد أيضاً

احداث سبتمبر 2019 سبتمبر السعوديه لن ينسى الشعب السعودي هذا الشهر ولن يمر مرور الكرام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.