رحلة في اعماق الماضي

عند ما استعرض شريط الذكريات -اتذكر ايام الطفوله- واتذكر والدي رحمه الله- كان هو قا يد الاسره– وهويتولى شئون الاسره
وهو صاحب الكلمه والقرار –وهو يوزع المسؤ ليات والادوار ويختار لكل واحد مسئوليه وواجبات كل فرد في الاسره رجا ل- ونساء- فهناك من يكلف برعي الغنم
وهناك من يكلف بالذهاب- الي الحقل- وهناك من يقوم -بجلب الماء وهناك من يقوم- بجلب الحطب- وكان كل فرد يقوم بدوره وعمله علي اكمل وجه
بكل اخلاص ولا مماطله الويل والثبور لمن يقصر في عمله
وكان الكل حريص علي ان يؤدي عمله بكل اخلاص– ولك ان تشاهد ابناء القرية الواحده كخلية نحل يسودهم الحب والتفاني في العمل
وترى منظرهم في ساعات المساء يريح النفس وهم عا ئدون الي منازلهم.
والاحترام المتبادل مااجمله من ماض يبرز فيه الا خاء والمحبه والتلاحم علي مستوى الاسرة وابناء القرية الواحده ما احوجنا لمثل هذا
في عصرنا الحاضر علي مستوى الاسره والفرد والمجتمع
لقد اصبح في داخل الاسرة كل له قراره ورايه بدون تروي ودرايه وسلبت صلاحيات رب الاسره– واصبحت قرا رته مجرد افكار
ليس لها اي اعتبار واصبح في متاهة من امره ومحتار-وفقد مكانته والمقدار الا من رحم ربك.!

هل لنا في ذلك الماضي من عبره؟
علي مستوي الفرد والاسره  والمجتمع وتصحو ضمائرنا
في مجا ل اعما لنا ونستشرق من ذلك الماضي تلك الخصال والقيم الحميده
التي عاشها الاباء والاجداد رغم قساوة الحياه والعناء الذي كان يعصف بهم
الا انهم تحدو تلك الصعاب بالقناعة والكفاح والصبر والوئام والحب فيما بينهم
ماض جميل بجما ل اهله وشيمهم وقيمهم واخلاقهم التي كانت تسمؤ بهم

شاهد أيضاً

احداث سبتمبر 2019 سبتمبر السعوديه لن ينسى الشعب السعودي هذا الشهر ولن يمر مرور الكرام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.