من المخطئ؟

عاش المجتمع السعودي أيام حزينة في شهر الرحمة ترى من كان السبب فيها ؟
أنهم أبنائنا للأسف تمردوا علينا اساءوا للوطن تحولوا الى ذئاب بشرية لاتعرف الرحمة أصبحوا يقتلون بدم بارد غير مكترثين بحرمة دم الإنسان ولا بحرمة شهر فضيل انزل فيه القرآن ولابصلة رحم.
أين أنتم ياشباب من حياة الأنبياء هل ماتفعلون هو من الدين؟
 لوكان دين كماتقولون لكان نبي الله إبراهيم عليه السلام قتل ابيه لأنه كافر كان محمد صل الله عليه وسلم قتل عمه فهو كافر وانتم للأسف تقتلون موحدين اين ذهبت عقولكم اصبحتم للأسف عبيد نظام فاشل اساء للأسلام والمسلمين
قال تعال: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ).
هذا في مجال دعوة الكفار فما بالكم بموحدين.
أليس لكم عقول مفكره واعيه.
 نعيش في زمن العلم واغلبنا جاهلون
الأسلام دين حياه ووسطية
قال الله تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا )
أين الوسطية اين الحياه فيما يفعل هؤلاء
اين الرحمة ديننا دين رحمة لايستبيح قتل النفس وانتم تقتلون بلارحمة
هل نحن السبب في اخراج مثل هذا الجيل جيل مدلل قادر على رفع صوته ويده حتى مع اقرب الناس له وهم الوالدين
يقول الله عزوجل
(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ )
أين الأحسان هنا؟
من المخطئ نحن ام المدرسة ام الأعلام.
الحقيقة كلهم مخطئون الأباء الدلال الزاد وعدم المراقبة الانشغال وترك التثقيف والتوعية أسباب داعيه
المدرسة للأسف بعض معلمين الدين لايعطون الطالب حقه في التوعيه هو درس يعطى كيف يعطى المهم انه يعطى.
 يتخرج اكثر الطلاب من المدارس حتى طريقة الصلاة الصحيحة لايعرفها لماذا اسأل المعلمين لوكان هناك اخلاص في العمل لوجدت هناك جيل متعلم مثقف قادر على مواجهة اي غزو فكري.
الأعلام بحر واسع ذو وسائل كثيرة أهدافه اغلبها مادية فلأ اسف.
لماذا لم تظهر كل هذه السلوكيات مع الأجيال الماضية لأن الأسرة والمدرسة كلاهما يعلمان عندما غاب دورهما نتج هذا الجيل جيل بلا رحمة نحن بأيدينا صنعناهم نبحث نتسأل عن الأسباب ونسينا أن لكل منا دور في بناء الأمه بناء جيل هو مسؤولية الجميع

شاهد أيضاً

احداث سبتمبر 2019 سبتمبر السعوديه لن ينسى الشعب السعودي هذا الشهر ولن يمر مرور الكرام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.