الزواج الجماعي بطعم الفرح الحقيقي

 

لم أشعربطعم الفرح في زواج حضرته في حياتي مثل ماحصل لي في زواجنا الجماعي المبارك ، لقد شعرت بأن الفرح يخصني وأن العرسان جزء مني وأهلهم أهلي ، على غير العادة التي نحضر فيها الأفراح مجاملة ثم سرعان ما نغادرها وكأن أحدنا في قفص متذرعين بإرتباطاتنا ونحن نشعر بالشفقة على أهل العريس عندما نراهم يلحون على المباركين بالبقاء لتناول طعام العشاء حتى لايلقى مصيره الحتمي في براميل البلدية .

لقد أجلت التعبير عن رايي وفرحتي حتى أستقصي ردود الفعل خشية أن أتسرع في التعبير عن تفاؤلي ثم يخرج لنا أصحاب النظارات السوداء الذين لايرون إلا نصف الكاس الفارغ فيجعلون من الفرح حزناً .

ولكن المفاجأة المذهلة أنني وجدت إجماعاً بين أبناء البلدة رجالا ونساء على الترحيب بالزواج الجماعي في الأعوام القادمة لم يسبق له مثيل على تاييد مشروع قبله إلا ماكان من إجماع على دخول الكهرباء الى النصباء لأول مرة .

إننا نستطيع أن نعلن بكل ثقة بأن عجلة الزواج الجماعي قد دارت الى الأمام فلا رجوع لارجوع .

وإننا لنرجوا أن يكون هذا النجاح فاتحة خير لبناء مشروع الفة ومحبة وإزالة لكل شحناء لنكون كالجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

شاهد أيضاً

احداث سبتمبر 2019 سبتمبر السعوديه لن ينسى الشعب السعودي هذا الشهر ولن يمر مرور الكرام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.