من أجل جيل صحيح نفسياً

يعتقد بعض الآباء أن العبوس في وجه الأطفال يعد من الهيبه وينسى ان الابتسامة هي عنوان المحبة.
عندما نعد الأطفال بشيء ثم نخلف الوعد فنحن هنا نعلمهم الكذب دون أنشعر.
أحترام قرارات الطفل تعلمه الثقة وتجعله صاحب قرار.
إذلال الطفل وضربة واهانته أمام الناس تترك في نفسه ندوبا يستعصى الشفاء منها بل يجعله عنيد لايقبل النصائح.
لاتجبر أطفالك على أفكارك أو الطريقة التي تربيت بها دعه يعيش عصره وراقبه عن بعد وجه له النصح حول أفكاره بطريقة غير مباشرة .
علموا ابناءكم المشاركة في المناسبات الأجتماعية والأسرية فهذا يعزز الثقة في أنفسهم.
تبادل الأدوار بين الأم والأب يخلق لنا جيل مشوه لايفرق بين دور الأم ودور الاب.
التفريق بين الاخوه في المعاملة يولد الحقد والكراهيه بين الأبناء.
أذا كانت لديهم هواية شجعوهم وشاركوهم في إبداء الرأي.
زينواألفاظكم عند ندائهم أوالحديث معهم فهذا يعلمهم طريقة الحديث مع الناس.
علموهم أن النظافة عنوان الأيمان.
لاتفرضوا عليهم اهتماماتكم الشخصية أو ثقافتكم أوتخصصكم فلا تتوقعوا أن يكون لديهم اهتماماتكم اوثقافتكم أو حب لنفس تخصصاتكم دعوهم يبنون شخصيتهم
بأنفسهم.
حاولوا أن توفروا لهم الإمكانات التي تشجعهم على المثابرة وتحصيل المعارف.
قابلوا تصرفاتهم الصادرة والغير مرغوبه
بنوع من الحلم بعيدا عن العنف.
التعامل معهم بالصراخ يعودهم على أن وسيلة النقاش الوحيدة هي الصراخ.
 حددوا يوم كل أسبوع للتنزه مع أبنائكم وزيارة الأماكن التي يحبونها،كالمتنزهات، الحدائق،النوادي،الملاهي،المتاحف فهذا يخلق جو من المحبة والآلفة بين افراد الأسرة.
تعاملكم وحنانكم على البنات يحميهم مستقبلا من البحث عن الحنان خارج المنزل.
العنف مع الأم امام الأبناء يدمر النفسية ويدفعهم للقيام بسلوكيات غير مرغوبة.
 الصدقة باب من أبواب الجنة فعودهم من الصغر عليها وكونوا أنتم القدوة في ذلك.
علموهم أن الاستغفار هي الطريقة المثلى للتخلص من الهموم والأحزان.

شاهد أيضاً

احداث سبتمبر 2019 سبتمبر السعوديه لن ينسى الشعب السعودي هذا الشهر ولن يمر مرور الكرام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.