الرئيسية / كتاب الصحيفة / نواميس في الغربه

نواميس في الغربه

*اخواني الكرام*

اهل النصباء الأوفياء

جملتم وكملتم
وفيتم وابدعتم

ليست غريبه عليكم

وانتم اهل للتميز
شاركتم كلكم بمالكم وجهدكم وحماسكم ودعواتكم
كان كل واحد منكم يعتبر الحفل حفله
والتكريم منه واليه

قد يرى البعض ان هذه احتفاليه عابره للتاريخ
وانا اقول واراهن بانها

ميلاد عهد جديد وفجر جديد

كنا ننتظر ان نحمل شعور الانتماء للنصباء من الدار الى بني عمار
تحت رايه واحده وغايه واحده وهدف واحد وهاجس واحد

لقد تحقق الحلم
نعم اننا امام اعتاب مجد قادم

اجزم باننا تعلمنا درس كبير
وهو ان يد الله مع الجماعه
والاجتماع على شور واحد وراي واحد وعزيمه واحده ستضعنا في المقدمه ونحن كذلك

ليلة البارح ليلة للتاريخ

*والنواميس لو تغرب بياجونك النصباء بها*

ليست ليله احتفاليه وعرضه واستعراض

بل ليلة تكريم القيم
وابراز الشيم
ليلة تناوب فيها الأطراف الثلاثه ادوارهم في تعزيز القيم والشيم والهمم

*الدور الأول كان*

لصاحب الخلق الرفيع الشيخ احمد الذي كان ولا زال الملهم والقدوة

*والدور الثاني*

لأهل النخوة والشيمه ومحزمه ولباس جنبه
والذين بادلوه الإحسان بالإحسان

*والدور الأخير*

للمشاركين في حفلنا
من زهران ونخص بالذات اولاد حكمين الذين وكعادتهم حضروا ليعززوا بعد آخر ومفهوم آخر عن معنى الانتماء للقبيله

*النواميس في زمن العولمه*

غربت ولكن صبيان الفهيرة استعادوها بكل قوووة وهذه المره عضوا عليها بالنواجذ

*بشرى سارة لأهل النصباء*

انتم صنعتم الفارق ومهدتم الطريق لعودة القيم والشيم للظهور على السطح وسوف يقتدي بكم كثير فالأمة تمر بأزمة قدوات يكونوا مودل للجيل الناشئ
قمتم بابراز قدوة في التواضع والكرم والنخوة والطيب ولين المعشر وحسن الخلق والصبر والبذل والعطاء
وسيلتحق بكم الركب قريبا”

وهذه البشارة الاولى التي هي اهم حسنة من حسنات التكريم

*البشارة الثانية*

اننا امام مشاريع اجتماعيه مهمه خاصة بالنصباء
مشاريع كانت بحاجة لعنصر الاخاء والاتحاد لتشكيل اسمنت يجمع كل اللبنات لتشييد برج اجتماعي يناطح السحاب

*مسك الختام*

للكل بدون استثناء كل الشكر والتقدير

لكل من اختلفت معهم في جزئيات بسيطه ارفع لهم العقال احتراما وتقدير
والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه

ومن حسن الى احسن

يا بلدة النصباء

شاهد أيضاً

مجموعة انسان

بسم الله والحمد لله ولا اله الا الله والصلاة والسلام على خير البريه سيدنا محمد ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.