الرئيسية / كتاب الصحيفة / تذويت الزمن وفرعنة القيم

تذويت الزمن وفرعنة القيم

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول

اما بعد

اليوم نعيش بكل الم ازمة
تذويت الزمن وفرعنة القيم في عهد العلو الكبير عهد العولمه ذات العقائد الفرعونيه

هذه العولمه نصبت كميراتها الحراريه و كلاليبها الالكترونيه على السراط المستقيم تتخطف كل من يمضي عليه لتهوي به سبعين ربيعاً في ملذاتها

العولمة
صنعة تطبيق الزمن واودعته ذواتنا عن طريق البرمجه اللغويه العصبيه
لتصبح جوارحنا رهينة تخالف الفطرة والطبيعة ونحن نتهادى بين الوعي واللاوعي
تقلبنا الظنون

انت 👈🏽 نعم👈🏽 انت

تعيش اطوار وتلعب ادوار وفي كل ساعة حوار تجد انك مصاب بالدوار
عواطفك تحب القيم وجوارحك تحب العجم

فاصبحت ازمتنا جميعا ازمة هويه

هوية مشفرة انت مجرد ارقام فيها لا اسم لا وطن لا دين لا عرق لا قيم لا اعراف

صناع العولمه يعملون على احتلال اكبر مساحة في واقع الزمن الاجتماعي واستطاعوا بعبقرية قل لها نظير فعل ذلك

اصبحنا جميعنا نعيش تزامن ما ليس بمتزامن في الأصل
نعيش صراع من نوع آخر

الحرب ليست مع الزمن ولكن مع من يمتلك الزمن
وكعادة الماسونية في نظامها الاستعماري الذي تسابق فيه الزمن
صنعت جيل جديد من اسلحتها الاستعماريه الفتاكه
اخرجت مارد
العولمه يا ساده من قمقم
الماسونيه وجعلتها
ملاذ النزوات والشهوات
صنعت إمبراطورية العولمه وعلى الطريقه الفرعونيه لا ترينا الا ما ترى ولم يبقى لها إلا ان تقول انا ربكم الأعلى

جمعت العولمه سحرة التقنيه فاصبح يخيل الينا ان عقارب الزمن تسعى وتلدغ
استرهبونا بثورة تفوق خيالنا وعقولنا

حسنت القبيح وقبحت الحسن
وزينت الشذوذ لجيل فاقد الهوية لتصنع منهم دعاة للمنكر

وللاسف ليس معنا عصى موسى لتلتهم ما القى سحرة التقنيه

لذلك ستجد القابض فينا على دينه كالقابض على الجمر فمن يقوى ذلك

وفي الختام يبقى الكلام الاكيد ان هناك فئة قليله في ارض اورشليم الأرض التي معناها في العبريه ارض المسلمين لم تلدغها عقارب زمن العولمه
وكأني بالتاريخ يعيد نفسه فموسى تربى في قصر فرعون لينهي حكمه وهم بحول الله الغالبون ولن يضرهم من خذلهم

شالوم(السلام)

شاهد أيضاً

الوطن ياسادة

بسم الله خالق الانسان من سلالة من طين القائل *(منها خلقناكم وفيها نعيدكم)* والصلاة على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.