الرئيسية / كتاب الصحيفة / هداها الله خيرٌ من خذلها الله !!

هداها الله خيرٌ من خذلها الله !!

في حادثة فريدة من نوعها بل وفي زمنٍ نراه ملائكي بكل تفاصيله ، نهر المصطفى -عليه الصلاة والسلام- خالد بن الوليد حين شتم الغامدية التي أُقيم في حقها حد الزنا ..

وعلى النقيض لازالت الفتاة القضية واحضان ماجد المهندس تعيش حراكاً اجتماعياً كبيراً مليئٌ بالقذف والشتم اشبه بصياح الشوارع ..

صوَّب المجتمع العاطفيُّ سهامه ضد هيئة الترفية التي أتت بخططٍ مدروسة من حكومة شابة فبدأنا نتذوق طعم الاحتفالات والكرنفالات بعيداً عن مسابقة الرَّضاعة المخجلة أو مسابقة بطة بطة بطتكم تحت ايقاع زلزلة !!

هيئة الترفيه ياسادة ياكرام أتت للترويح ولم تأتي لتُربي أبناءكم
وبناتكم فكلكم مسؤولٌ عن رعيته فمتى تعون ؟!!

رويدكم فالفتاة السعودية هي بشر نعم بشر .. حالها حال أي فتاة في أصقاع الأرض تُخطئ وتُصيب ولكن الانفصام الديني الذي نعيشه ورواسب أنها غير عن كل البشر جعلت الصدمة مهولة وزاد الطين بلة السوشل ميديا وتناقل مقاطع الفتاة وكأن هناك من ينتظر الزلة !!

شتان بين قضية زنا وتعامل المصطفى الراقي وبين ثورة المجتمع في قضية هي شاذة ويمكن معالجتها بالطرق القانونية ..

همسة ..
بين أطياف المدافعون عن الموقف وكأنه من عادات المجتمع السعودي وبين أطياف الفرحون بالموقف حتى يواصلو سنَّ ألسنتهم ..
قريباً ستنتهي حرب البسوس لأن المملكة تعيش في أحضان سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين ..

في الختام ..
هيئة الترفيه تقدم عملاً
ولكل فردٍ حُرية قبول العمل ورفضه ولكن ليس من حق الفرد التكلم والتحكم بأهواء المجتمع ككل .

شاهد أيضاً

صانع الملاعق

*مات صانع الملاعق وبقي صانع الاحلام* بسم الله الرحمن الرحيم القائل *وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.