الصلح خير..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله القائل ” والصلح خير ”
جميع من عمل في تواصل زهران من خيرة من عرفنا من الفضلاء ما بين أصحاب الفضيلة والسعادة والأكاديميين والإعلاميين ، وكذلك الأخ العزيز العقيد / صالح بن خميس .
من تذوّق معاني الإصلاح ، وعرف مرارة الخصومة ونتائجها السَلبية على الأفراد والمجتمعات ، يفرح بإطفاء الفتنة ، والتوقف عن المرافاعات التي لا خير فيها .
كم كنت اتمنى وغيري الكثير من المحبين لراجالات زهران ، أن الموضوع تم احتوائه مبكرا ، وقدم الفضلاء مبدأ المصالحة ، على المرافعة ، انطلاقا من قوله تعالى « فاتقوا واصلحوا ذات بينكم ، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين ».
اما وقد أخذت القضية بُعدها الشرعي ، وانتهت إلى ما رآها أصحاب الفضيلة القضاة والجميع يرضى بكلمة الحق والشرع .
فأقول : نزع الشيطان بين إخوة يوسف عليه السلام ثم عفا عنهم وتجاوز عن كل ما حصل ، على الرغم من شدة الموقف ، وغرابة التصرف ! .
يختلف الناس في الرؤى والأفكار لأنها سنة من سُنن الله « ولا يزالون مختلفين » .
نحن معاشر المصلحين ، المحبين للخير لبلاد الحرمين حكومة وشعبا ، الداعين إلى التلاحم والترابط بين أفراد المجتمع المسلم « إنما المؤمنون إخوة »
مستعدون لبذل الجهد لإعادة الإخاء والصداقة بين الأطراف ، في لقاء أُخويٍ حميمي ، يتزامن مع فرحة الوطن – بيومه الوطني-
اللهم أصلح شاننا ، ويسر أمورنا ، وألّف بين قلوبنا .
تحياتي لكل مخلص لدينه ، محب لوطنه ، متمنيا السعادة لاصدقائه وزملائه وللمسلمين .

أخوكم / مسفر بن أحمد المريخ

شاهد أيضاً

صانع الملاعق

*مات صانع الملاعق وبقي صانع الاحلام* بسم الله الرحمن الرحيم القائل *وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ …

تعليق واحد

  1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا أبا أحمد
    وجميع الكرام الساعين إلى صلاح العباد
    وفقكم الله تعالى وسددكم وجعل التآلف والمودة والصلة والتسامح على أيديكم
    الله يحفظكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.