الرئيسية / كتاب الصحيفة / الوطن ياسادة

الوطن ياسادة

بسم الله خالق الانسان من سلالة من طين
القائل
*(منها خلقناكم وفيها نعيدكم)*

والصلاة على المبعوث رحمة للعالمين
القائل حين سمع اصيل الهذلي يصف مكه

*(ايها” يا اصيل.. دع  القلوب تقر)*

اما بعد

فهذه رسالة الى شباب وطني
احكي لكم فيها قصتي مع وطني

كنت عبارة عن جزيئات متناثرة في  ارجاء هذا الوطن ما بين قمحها و
تمورها واعنابها ورمانها ومياه ابارها
لقد كنت ذرات من حشائش و اعشاب وازهار وشعب مرجانيه تغذت عليها المواشي والطيور والاسماك والنحل لانتاج الغذاء من حبوب وحليب وسمن ولحوم وعسل

كل هذه الجزيئات
تشاركت الطبيعه بقدرة الله في جمعها واخراجها من بين الصلب والترائب فخرجت انا وانت على صعيد طيب مبارك اختصنا الله فيه بخصال

*والله سبحانه يعلم حيث يجعل رسالته*

لقد كنا ذرات في ارجاء الوطن وجينات تتعاقب على ثراه هذه باختصار رحلتنا مع هذا الوطن واذا عرف السبب بطل العجب

لذلك اقول لمن حب وطنه في داخله موءود بأسباب حزب او تيار او جماعه او اجنده خارجيه
اتق الله و توقف وتأمل حتى تجدد الأمل

*الوطن يا سادة*

هو كيمياء من الحب تسري مثل الكهرباء في الجسد تشعل الخلايا بالطاقة
ولا يعرف حب الاوطان الا من فقدها

*الوطن*
ملاذ من
الفتن والمحن
نرقيه دائماً في الصلوات
ندعو له باليمن والبركات
نعيذه من شر الحساد
ومن كيد الحقاد

*الوطن*

قبلة القداسه
وارجوزة الحماسه
ومعقل الكياسه
وحاضن الدهاة والساسه

*الوطن*

يسكنني واسكنه
يزرعني واحصده
يحبني واحبه

*الوطن*

كائن حي يسكنني
يشعر بي ويتالم معي ويحبني والشيئ الجميل فيه انه لا يكرهني مهما تجاهلته

*الوطن*

لا يسيئ الظن بي
ان حن يئن دون ان يزعجني
يعطيني ولا يمن ولا يمنعمي
رغم الزوابع والمحن بالأمن يغمرني

*الوطن*

من دخله امن
ومن غادره حزن

رسالتي لشباب وطني

*عامل وطنك بما هو اهل له لا بما انت اهل له*

وطني قبلة الحب والسلام والاسلام
وطني قبلة الوقار والرجوله والغيره والشيمه
وطني حزم وعزم وجزم
تحت قيادة

*نسال الله لها العون والنصر والتأييد والتمكين*

اللهم آمين يارب العالمين

*وكل يوم و الوطن بخير*

شاهد أيضاً

الوهج الدافئ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله كنت قد قرات تقرير في صحيفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.