الرئيسية / كتاب الصحيفة / يالسبت الحزين..

يالسبت الحزين..

يالسبت الحزين
أبى يوم السبت الثامن من شهر ربيع الثاني لهذا العام 1440 إلا أن يحرمنا ويُفقدنا إنسانه
هي زوجة ( عم) في مكانة ( أمّ ) تربينا وعشنا على يديها وكانت كالبلسم الشافي لنا بطيبتها الخياليه وابتسامتها الجميله التي تنقل لنا روحها الأجمل التي تمتلكها في قفصها الصدري

كانت لنا بدعواتها العفويه التي تخرج من قلبها قبل فمها تعني لنا الكثير لدرجة الحرص العميق على أن لا نحرم أنفسنا من فضل هذه الدعوات التي ترفع يديها لخالقها لترسلها لأبواب السماء مع ابتسامه ولمسات يد أم حانيه


*أمّنا الغالية*
بسنواتك الأخيره كان التعب في أشدّه لغزو ملامحك الجميله ليتعب قلبك الأبيض الطاهر وكنتي كعادتك تتألميـن بصمت حتى لاتتعبي من حولك
ومع فجر ( السبت الحزين) فاضت روحك الطاهره إلى السماء وإلى ربك الرحيم
فأبكيتي من حولك وأبكيتي من بلغ بخبر فراقك الدنيا

ما أقساها لحضه توديعك من بيتك ونحن نعرف أنكِ لن تعودي إليه
تقدمتُ نحو قبرك والدموع على خدي قد أغرقته
جثوت على ركبتي أمام قبرك والحزن يملأني هل صحيح لن أرى وجهك الأجمل بعد هذا الوقت
لامستُ رمال قبرك ودعوت لك ربي أن يثبتك عند السؤال ويجعل قبرك نور ونهايتك جنه..

أهٍ كم أتعبني رحيلك ولكن عزائي أنكِ ذهبتي إلى من هو أرحم بكِ منا جميعا
ورددت وقتها *إنّا على فراقك من الصابرين*
أكتب لك هذه السطور وانتِ في قبرك الآن
أكتب إليك هذه الكلمات النابعة من الأعماق أكتبها بعواطفي المنهزمة أمام رحيلك،
موتك كان موجعا و رحيلك نزعكِ منا دون مقدمات ولكنه سوف يعجز عن نزع ذكراك من قلوبنا فكيف تموت ابتسامتك البسيطة ودعواتك الجميله؟
عشتي بيننا ببساطتك وتواضعك وروحك النقية المشرقة التي تمر بيننا لتعطي للحياة معنى

*أمي* *(جمعة)* …وداعا أيتها الراحلة.وكلنا ألم الفراق وأمل في الله عز وجل أن يغفر ذنوبك و يجعل مثواك مع النبيين والشهداء والصالحين ولترقد روحك الزكية بسلام

ختاماً..أسألك ربي أن تجعل السعاده لأمي ( جمعة ) عنوان وأن تسكنها ياربي في أعلى الجنـان وأن يكون قبرها جنه مليئة بالزهور وأجمل الرياحين

‏يطيح كلي .. لا تذكرت : فرقاك !
‏أسدل علي الكون .. بعدك ظلامه

‏مامت وحدك .. حتى أنا مت وياك
‏لقانا بـ إذن الله ” يوم القيامه ”

‏( الله يرحمك ياجمعة 💔 )

كتبها : بألم. أبنك موسى مدهس

شاهد أيضاً

الشيخ احمد العماري الى رحمة الله

انتقل إلى رحمة الله اليوم الاحد الموافق 14-5-1440 الشيخ / احمد عبدالله العماري نسأل الله …

3 تعليقات

  1. مبتل بالسراب

    خطابٌ معبر ..

    رحم الله الفقيدة

  2. مرثية تدل على عمق الاسى والحزن على فراق من كان لها بصمة على اسرة ال مدهس فالفراق صعب والحياة هكذا تكون تضحك وتبكي ولايبقى الا الذكر الحسن رحمها الله تعالى وجعل الجنة مثواها والهم اسرتها الصبر والسلوان

  3. اسال الله العلي القدير ان يغفر لها ويرحمها ويجمعنا بها في الفردوس الأعلى من الجنة ويجبر مصابنا في فقيدتنا الغاليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.