الرئيسية / كتاب الصحيفة / تكريم الشيخ مسفر المريخ

تكريم الشيخ مسفر المريخ

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله الكريم.
في ليلة من ليالي رمضان المبارك (1440) احتفى مجموعة من سكان حي مخطط بن زومة بالكعكية في مكة المكرمة بالشيخ مسفر المريخ لما قام به من خدمة الحي وساكنيه خلال هذا العام المتمثلة في مراجعة الإدارات الحكومية ، ومتابعة المعاملات ، لإيصال وتأمين الخدمات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين لسكان العاصمة المقدسة.
وقد اسفرت تلك الجهود تأمين جميع الخدمات الضرورية للأحياء السكنية ، من إنارة وسفلته وابراج اتصالات، وازالة ما يؤدي الى التلوث البصري والمحافظة على النظافة العامة وصحة البيئة.
وقد ثمّن اهالي الحي هذه الجهود الطيبة التي قام بها الشيخ لوجه الله تعالى ، وقدموا هدية قيّمة وشهادة شكر للشيخ مسفر الذي بدوره بادلهم المشاعر ورد على كريم سجاياهم وتآلفهم بهذه العبارات التي يظهر من خلالها التعاون والإخاء بين سكان أحياء مكة المكرمة.
شكرا لكل من يخدم دينه ووطنه وجيرانه.

وتقدم الشيخ مسفر بكلمة قال فيها:

{ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته}
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
ببالغ الشكر ، وكامل الاحترام والتقدير تلقيت من جيراني الكرام ، أبناء الكرام هدية قيّمة.
اكتسبت قيمتها – في نفسي – قيمة اصحابها . رفع الله قدركم ، وأعلى شأنكم ، كما غمرتموني بكريم طبعكم ، وحُسن ضيافتكم.
اقول لكم جميعاً :
إن كنت صنعت معروفاً ، او بذلت جهدا ، فليس بكثير على امثالكم.
آباء فضلاء ، إخوة نبلاء ، جيران إعزاء.
مثللكم يُخدم ، والوطن يُخدم ، وقبل – هذا وذاك – ديننا يُخدم.
وصدق الشاعر عندما قال :
وليس الشكرُ بعد الجود إلاّ
رأيتك تقتضي شكر الرجال.
جيراننا الكرام :
منكم تعلمنا التضحية ، ومنكم تعلمنا الوفاء ، ومنكم تعلمنا خدمة الآخرين.
جيراننا الأعزاء :
عواطفكم النبيلة ، ومشاعركم الصادقة ، اغلى من كل الهدايا.
جيراننا الأوفياء :
شكر الله لكم جميل صنعكم ، وطيب معدنكم ، الهدايا بين المحبين لها في القلوب مكانه، لكنكم – والله العظيم – عندي اعظم الهدايا.
من يفعل الخير لايعدم جوازيه
لايذهب العُرف بين الله والناس.
وفي الختام اقول لكم جميعا :
كثر الله خيركم ، وغفر ذنوبكم ، وحقق امانيكم .
تحياتي للجميع

شاهد أيضاً

[ المكر الكُبّار في استهداف المطار ]

” منارات المريخ المكّية” [ المكر الكُبّار في استهداف المطار ] اقتضت حكمة الله تعالى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.