الرئيسية / كتاب الصحيفة / الإلحاد السياسي

الإلحاد السياسي

الإلحاد السياسي

بسم الله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى

مقدمه:

استوقفني قول الله تعالى
(فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا)

والمقصد هم اليهود حيث اقتضت حكمت الله ان يجمعهم في فلسطين اخر الزمان
وقد تحقق ذلك وهذا ما نشاهد ونراه راي العين

عندما تقرا التاريخ او نسمع لتحليل السياسيين نعتقد معه ان الغرب واليهود استطاعوا بقوتهم وتخطيطهم وتدبيرهم ان يفعلوا كل هذا

في علم السياسه لا يعترفون بالله كقوة جليه عظيمه تدبر كل شيء لذلك اسميت هذا المقال

الالحاد السياسي

ليقين بان كل المحللين وللاسف حتى المسلمين منهم لا يضع حتى اشارات الى القوي العزيز كمدبر لكل شيء

في الحقيقة ما يحدث سياسيا الان هو تنفيذ مشيئة وتخطيط قد قدر بتقدير العلي العظيم

يقول تعالى

(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

سنة الله اقتضت وتقتضي عمليات تدافعيه توافقيه
شيء يمنع شيء وشيء يسبب شيء

يقول تعالى

(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)

سبحانه وتعالى يجعل الخير في صورة شر والعكس صحيح ومن آمن استقر قلبه واطمئن لمشيئة المدبر ومن كفر فانه يحسب كل صيحة عليه

والعله في كل هذا هي
قصور العقل البشري الذي يتصور ان ما يحدث على كوكب الأرض من تداعيات مصدره البشر لان الغالب لا يؤمن بالله وحده يقول تعالى

(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ)

وللاسف حتى من يؤمن بالله في كل شيء الا في حال السياسه فانه يرى بان ما يدار ويحدث ليس لله فيه شيء فينسب الى الغرب والى العرب والى اليهود ويجوب كوكب الأرض محاول فك رموز الاحداث السياسيه دون ان يجد ما يعينه ليبقى الغموض السياسي مخيما عليه

الإيمان السياسي
المصطلح جعلته قبيل الالحاد السياسي حتى تتضح الصورة
وساجعل هذه المقولة مدخل
يقول رئيس المكسيك

ويل للمكسيك لبعدها عن الله وقربها من امريكا

مثل ما نؤمن بالقضاء والقدر على المستوى الفردي علينا ان نؤمن به على المستوى الجماعي والكوني
والحديث عن الأقدار يطول ولكن تخيلوا ان بن ثامره كان له ارجوزة جميله يشرح فيها مفهومه للقدر يقول فيها

حي الله قيف قوم القدر
وياخذ القالات وافيه
البخل ما يمنع من الفقر
والذل ما يجي بعافيه

قفلة
كنت اتمنى ان لا اطيل عليكم ولكن الحديث ذو شجون وتبقى امنيتي ان نخرج بالتالي:

النظر لحالنا السياسي من زاوية ايمانيه ولا تجعلوا ملحدين السياسه يسترهبونكم ويزعزعون استقراركم وايمانكم

طبتم وطابت ايامكم

شاهد أيضاً

تكريم الشيخ مسفر المريخ

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله الكريم. في ليلة من ليالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.