انت هنا : الرئيسية » مقالات » ومضات من مشكاة النبوة

ومضات من مشكاة النبوة

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – ، قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : (( كل سلامى من الناس عليه صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس : تعدل بين الاثنين صدقة ، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها ، أو ترفع له عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الأذى عن الطريق صدقة )) . رواه البخاري ومسلم

السلامى : جمع سلامية ، وهي الأنملة من أنامل الأصابع ، وقيل : واحده وجمعه سواء ، ويجمع على سلاميات : وهي التي بين كل مفصلين من أصابع الإنسان ، وقيل : السلامى كل عظم مجوف من صغار العظام ، ومعنى الحديث : على كل عظم من عظام ابن آدم صدقة . انظر : النهاية

تعليقات (3)

  • رمضان عبد الله الكناني

    ومضات من مشكاة النبوة

    عن عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما قال: ” قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، نجّى اللَّه فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه، فقال: أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه” .
    وفي رواية: ” فصامه موسى شكراً، فنحن نصومه” .
    وفي رواية أخرى: ” فنحن نصومه تعظيماً له” .
    أخرجه البخاري

    تعليق:
    في هذين الحديثين دليل على فضل صوم يوم عاشوراء، وأنه يكفر السنة التي قبله. والمشهور عند أهل العلم أنه إنما يكفر الصغائر فقط، أما الكبائر فلابد لها من توبة.
    قال النووي رحمه الله: ” يكفر كل الذنوب الصغائر، وتقديره يغفر ذنوبه كلها إلا الكبائر .
    ثم قال: صوم يوم عرفة كفارة سنتين، ويوم عاشوراء كفارة سنة، وإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.. كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفّره، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات، ورفعت له به درجات، وإن صادف كبيرة أو كبائر، ولم يصادف صغائر رجونا أن تخفف من الكبائر” اهـ. المجموع وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ” وتكفير الطهارة، والصلاة وصيام رمضان، وعرفة، وعاشوراء للصغائر فقط” . الفتاوى الكبرى

    رد
  • أبو باسم

    جراك الله خير ياشيخ رمضان ووفقك لكل خير ..

    رد
  • رمضان عبد الله الكناني

    ومضات من مشكاة النبوة

    عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ‘ مثل القائم على حدود الله والمداهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر ، فأصاب بعضهم أعلاها ، وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها يخرجون فيستقون الماء ، [ ويشقون ] على الذين في أعلاها ، فقال الذين في أعلاها : لا ندعكم تمرون علينا [ فتؤذونا ] . فقال الذين في أسفلها : إن منعتمونا فتحنا باباً من أسفلها . فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجوا جميعاً ، وإن تركوهم هلكوا جميعاً ‘ . البخاري :

    رد

اكتب تعليق

الصعود لأعلى