من مواليد بلدة ( النصباء ) سنة 1340 هـ.تلقى تعليمه الأولي في قراءة القرآن ومبادئ التوحيد والحساب في ( الكُتَّاب ) لمدة عام كامل .
ثم سافر إلى الرياض وهناك التحق بالعمل في الجيش العربي السعودي . شارك في عدد من المهام العسكرية و اللوجستية للجيش العربي السعودي منها الإسناد إليه بمهمة نقل بعض كتائب الجيش من الرياض إلى تبوك تمهيداً لمشاركة الجيش السعودي في حروب تحرير فلسطين.
كان والده الشيخ جعبول بن عيظه ( رحمه الله ) معرفاً لقرية ( النصباء ) والذي مرض ثم مات أثناء فترة غياب ابنه . عاد بعدها الى القرية عند وفاة والده ولم يرجع إلى الرياض بعد ذلك . استقال من العمل بالجيش بعد مشاركة دامت ثمان سنوات تقريباً. عُرف – رحمه الله – بتفانيه في أعمال البر وإصلاح ذات البين وقضاء حوائج الناس. كما عرف ايضا سعيه لدى الجهات الحكومية بغية التعجيل بافتتاح المدارس النظامية للبنين والبنات في كافة المراحل في قرية النصباء والتي أسست و استفاد منها أبناء القرية و الكثير من أبناء القرى المجاورة.
ساهم بدور فاعل في مهمة تأسيس مندوبية تعليم البنات سنة 1385 هـ.
كما انه كانت له جهوداً مشكورة في سبيل افتتاح المعهد العلمي في المندق سنة 1398 هـ. ساهم كذلك رحمه الله في تأسيس وحدة كهرباء بالقرية سنة 1399 هـ.
عمل رحمه الله على افتتاح أول مدرسة نظامية لتحفيظ لقرآن الكريم بالقرية ( إبتدائي ) سنة 1399 هـ.
كما كلف بمهمة الإشراف والمتابعة لإنشاء العديد من مشاريع المساجد وذلك من رئيس محاكم منطقة الباحة آنذاك ( الشيخ عبدالله بن عبيد ).
توفي يوم عيد الأضحى سنة 1414 هـ بعد معاناة مع المرض . ( رحمه الله تعالى رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته ).