الرئيسية / كتاب الصحيفة / [ المكر الكُبّار في استهداف المطار ]

[ المكر الكُبّار في استهداف المطار ]

” منارات المريخ المكّية”
[ المكر الكُبّار في استهداف المطار ]
اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون هناك صراع دائم بين الحق والباطل ، وبين الخير الشر ، وبين أولياء الرحمن واتباع الشيطان .
أمر الإسلام المسلمين بدرء الفتن ، والحذر من الأعداء !! وخاصة من يتظاهر بالإسلام ، ويلبس لبوس الإيمان – زوراً وبهتان – .
أبتليت الأمة الإسلامية بفرقة الخوارج ، وإن اختلفت الأسماء والألقاب عبر التأريخ :

  • ابتداءً بذي الخويصرة ، الذي اعترض على قسمة الني عليه السلام واتهمه في عدله .
  • ثم ظهروا في أواخر خلافة عثمان رضي الله عنه ، حاصروه ثم قتلوه .
  • واستمر شرهم وخطرهم ، فخرحوا على الإمام علي رضي الله عنه فشتموه وقاتلوه .

وها هو التأريخ يعيد نفسه ، فما يحصل حالياً من الحوثيين واسيادهم واتباعهم إلا امتداد لفكر الخوارج المعاصر .
هؤلاء المجرمين ، وهذه العصابة الحاقدة التي باعت نفسها للشيطان الرجيم ، يحاولون العبث بأمن بلاد الحرمين الشريفين باستهدافهم للمنشأت الحيوية كالمطارات ، وقتلهم للأبرياء والبريئات .
يريدون أخزاهم الله ، ورد كيدهم في نحورهم جر بلاد الحرمين في حروب إقليمية غير مبررة – خاب ظنهم ، وظل سعيهم ، وصرف الله تعالى عن المسلمين شرهم -.
هؤلاء الخوارج والغُلاة ، الذين ماسلم من شرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا الصحابة الكرام ، فكيف يسلم من شرهم من جاء بعدهم من الولاة ، وسائر العباد .
هؤلاء الخوارج – الحوثيون ومن لف لفيفهم – يشتركون في صفات شيطانية وحزبية مقيتة منها :

  • الهوى المستحكم على عقولهم .
  • الجهل العظيم ، والتعصب الأعمى .
  • مفارقة الجماعة ، وسوء الظن بالأخرين .
  • اختيارهم للقتل والفساد ، ونبذ لغة المناظرة والحوار .
  • لايفرقون في القتل والاستهداف بين الثكنات العسكرية والمنشأت الحيوية . الرجال والنساء ، الأطفال والشيوخ ، بل لعل الموت أحب اليهم من الحياة .
    هؤلاء هم الخوارج ومن سلك مسالكهم المظلمة ، أبعد الناس عن هدي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
  • هاهو نوح عليه السلام عاش (٩٥٠عاما) ما سمعنا أنه ازهق نفسا او قتل أحدا .
  • وهاهو موسى عليه السلام يقتل قبطيا في لحظة غضب ، ولم يُسْمِ ذلك جهادا ، بل قال : { هذا من عمل الشيطان } .
    وهاهو رسولنا الكريم قبل الهجرة ثلاثة عشر عاما ، ما قتل أحدا .
    ويوم الفتح ، يزيل عليه السلام جميع اسباب الخوف ، وينشر ثقافة الاطمئنان !!.
    شتان بين عباد الرحمن ، واتباع الشيطان .
    ختاماً … نقدم تحية تقدير وإعزاز وإعجاب لرجال الأمن الأوفياء – وفقهم الله ، وسدد رميهم –
    الذين يسهرون للننام ، ويتعبون لنستريح .
    هم… في جبهات القتال ، وتحت أزيز الرصاص ، وغيرهم في المنتجعات ، ومع الفضائيات والصفحات .
    لهم من الدعاء . اللهم اجزهم عنا خير الجزاء .
    اللهم وفقنا وولاة أمرنا لما تحب وترضى .
    اللهم إنك قلت وقولك الحق :
    {وكان حقاً علينا نصرُ المؤمنين }
    اللهم انصرنا على عدونا ، وفرّح المسلمين بهزيمة الحوثيين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين .
    اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وكتبه / مسفر بن أحمد المريخ
    عضو لجنة الإصلاح بإمارة
    منطقة مكة المكرمة

شاهد أيضاً

{ منارات المريخ المكّية } (( حُسن الظّن بالله يتحقق مع حُسن العمل )) الحمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.